«سالي والركين» قصة أبشع جريمة ذبح في مدينة نصر

خرجت «سالي» مع طفليها ثم عادت بدونهما وصعدت لشقتها بالدور الخامس في الوقت الذي يراقب «علاء» كل تحركاتها ينتظر اللحظة كي ينقض عليها مثل الصياد الذي ظفر بفريسته
تحرير:محمد أبو زيد ٠١ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٠٠ ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
ترك «علاء» الشاب العشريني بلدته بمحافظة الفيوم متجها إلى قاهرة المعز، سرعان ما استقر به الحال في منطقة مدينة نصر، لم يدم بحث الشاب عن عمل طويلا ووقف الحظ بجانبه إذ عمل «سايس» في جراج بالمنطقة تبدأ مهمته في ركن وغسيل السيارات، وكاد أن يطير من الفرحة عندما استأجر غرفة قريبة من مكان عمله، فترة قصيرة مرت عليه حتى تعرف على بعض سكان المنطقة وأصحاب السيارات المترددين عليه لم يلفت انتباهه سوى «سالي» سيدة في منتصف الثلاثينيات تتمتع بقدر من الجمال مطلقة وتعيش في العقار المجاور له بصحبة ولد وبنت.
عاشت السيدة ولم تبخل عليه يوما بشيء وقررت مساعدته تدس له المال في يديه وتعطف عليه من باب الإحسان ليس إلا، ولكن الشاب قابل الإحسان بالنكران والجحود وكان ذنب «سالي» أنها صنعت المعروف في غير أهله ولم تتق شر من أحسنت إليه بعد تحجر قلبه وتتبع خطوات الشيطان. الشيطان يعظ شاب يعمل ويكافح من أجل