كسر عظامهما وحرقهما..الجيران يروون جريمة الابن الضال

الجيران: يوم الخميس الصبح سمعنا صراخ وطلعنا لقينا دخان طالع من شقة عم عبده.. ابنه كان بيصرخ «أبويا مات» وافتكرنا الحريق قضاء وقدر لحد ما النيابة جابته يمثل الجريمة
تحرير:محمد أبو زيد ٠١ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٠٦ م
في زمن تلاشت فيه الرحمة من القلوب وتصدرت القسوة والغل المشهد ولعب الشيطان دور السنيد فبطل القصة «محمد عبده» شاب عشريني واحد من شياطين الإنس تقمص أدوار الشر ببراعة لم تصادفه يوما آية «وبالوالدين إحسانا» وكأنه لم يسمعها طيلة حياته وبات لا يفكر إلا في التخلص من والده الذي بلغ من العمر عتيًا وتجاوز الستين عامًا وسطر قصة مأساوية حروفها يتوسطها الخزي ونهايتها درامية تدمى القلوب. ضحايا «العاق» كل ذنبهم في الحياة أن القدر ساقه في طريقهم، دون أن يتخيل الأب أن الابن الذي ترجاه في حياته سيقضي عليه بطريقة تفوق في بشاعتها الوصف.
قبل عشرين عامًا أو يزيد تزوج «عم عبده» من سيدة أنجبت له 5 فتيات وفي كل مرة يمني نفسه ويدعو الله بأن المولود القادم يكون ولدا يحمل اسمه ويعيش سندا له في الحياة.  واستجاب الله لدعواته ورزقه بولد وحيد وبعدها توفيت والدة «محمد» وتقدم الوالد في السن وبات في حاجة ملحة لسيدة آخرى