خائنات تحت الطلب.. كيف تحمي نفسك من غدر الخادمات؟

لا تتوقف جرائم الخادمات عند حد السرقة أو الضرب فقط، لكنها تطورت لتمتد في كثير من الأحيان إلى حد القتل والسرقة بالإكراه، وتطور الأمر حتى أصبح ظاهرة تقلق الكثير
تحرير:تهامى البندارى ٠١ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٣٧ م
خادمة متهمة- أرشيفية
خادمة متهمة- أرشيفية
استغلت خادمة حلوان معرفتها بأسرار سكان العمارة وأحوالهم المادية، تسلل الشيطان إلى رأسها، وخانت العشرة واتفقت مع زوجها حارس العقار على سرقة مخدومها، غافلته وسرقت مفاتيح شقته، عاونها زوجها في استخراج نسخة مصطنعة للمفاتيح، ووصفت له الأماكن التي يخفي فيها صاحب المنزل أمواله ومصوغاته الذهبية، حتى انتهز زوجها لحظة مناسبة وسرق محتويات الشقة، حتى تم ضبطهما وحبسهما على ذمة التحقيقات، ولم تكن واقعة حلوان، أول الحوادث التي يكون بين طرفيها خادم أو خادمة. «التحرير» تستعرض عبر التقرير التالي، عددا من الحوادث التي ارتكبتها «الخادمات».
تتزايد يوما تلو الآخر، جرائم الخادمات، لا سيما أنها لا تتوقف عند حد السرقة أو الضرب فقط، لكنها تطورت لتمتد في كثير من الأحيان إلى حد القتل والسرقة بالإكراه، تطور الأمر حتى أصبح ظاهرة تقلق الكثير، بعدما سجلت محاضر الشرطة عشرات بل مئات البلاغات والجرائم ضد خادمات المنازل. في حلوان، تلقى قسم الشرطة، أمس