بعد وفاة فلسطيني خلف القضبان..أردوغان في قفص الاتهام

خبراء ربطوا بين تزامن بث رسالة مصورة من زعيم داعش ومصرع الفلسطيني زكي مبارك، واعتبروا أن ظهور البغدادي يؤكد أن الهدف منه هو محاولة تركيا التشويش على جريمتها
تحرير:وفاء بسيوني ٠١ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٥٨ م
أسرة الضحية
أسرة الضحية
جاءت وفاة الفلسطيني الذي كان معتقلا لدى تركيا زكي يوسف مبارك، لتعيد ملف الوفيات المريبة والغامضة التي تشهدها تركيا إلى الواجهة، التي تحدث في بعض السجون التركية المكتظة بالنزلاء. حالات الوفاة المشبوهة بأنقرة لم تقتصر على ما يقع داخل السجون، وإنما ضمت أيضا حالات سجلت خارج القضبان بسبب الضغوط النفسية والتهديدات التي مورست بحق المعارضين قبل اعتقالهم أو عقب الإفراج عنهم. الفلسطيني الراحل الذي قبض عليه في تركيا بتهمة التجسس هو أحدث ضحية في سلسلة الوفيات المشبوهة بسجون نظام الرئيس رجب طيب أردوغان،
وقد تناقلت مواقع تركية عدة معلومات عن انتحار زكي مبارك حسن في أحد سجون تركيا، وذلك بعد أيام على اعتقاله بتهم تجسس أكدت عائلته مرارا أنها ملفقة ولا تستند إلى أي أدلة. تعذيب حتى الموت  عائلة المعتقل الفلسطيني الراحل الذي ادعت أنقرة أنه انتحر شنقا في سجنه، حملت الأمن التركي مسؤولية قتله، في حين أدانت