جثة وأساور نار.. ماذا جرى في محرقة القناطر؟

ربطه زوج أمه بسلسلة حديدية لشل حركته، واندلع حريق ضخم التهم جسده النحيف ومحتويات الشقة بالكامل، والنيابة تنتدب خبراء المعمل الجنائي لمعرفة وجود شبهة جنائية من عدمه
تحرير:تهامى البندارى ٠١ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:٠٢ م
ما إن مات والده، حتى عرفت المخدرات طريق جسده النحيل، لم تستطع أمه إثناءه عن صحبة السوء من شياطين الإنس والجن، التي تكالبت عليه، وأوقعته في بحر مليء بالشهوات، وأغوته حتى سقط غارقا في طريق الإدمان، سرعان ما أصبح "ديلر" يبيع المواد المخدرة لأرباب السوابق، من أجل الحصول على المال الكافي لحصوله على الجرعة «اللي هتظبط دماغه»، حسبما كان يقول لأمه في كل حديث يدور بينهما، حتى كُتب له نهاية مأساوية بأن يموت حرقا، التهمت النيران جسده بينما كان هو مكبلا بسلسلة حديدية قيده بها زوج أمه في وقت سابق منعت نجاته.
نيران المخدرات أوقعته في طريق مليء بالمنكرات، فكثيرا ما كان يسقط في قبضة رجال الشرطة في قضايا سرقات وبلطجة وخلافه، وتزايدت مشكلاته بين حين وآخر، خاصة بعد وفاة والده وزواج أمه من رجل آخر، ليقع الابن بين نار الإدمان وجحيم «جوز الأم»، الذي فشل هو الآخر في تأديبه، لإثنائه عن تعاطيه المواد المخدرة