الجيش الجزائري بين الحل الدستوري والقضاء على الفساد

قيادات الجيش بدأت الكشف عن ملفات فساد بـ"أرقام خيالية"، ومطالبة القضاة بمتابعة مسؤولين بارزين، محل شبهة فساد، وفي هذا الإطار تم استجواب رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى.
تحرير:وفاء بسيوني ٠١ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٢٣ م
احتجاجات الجزائر
احتجاجات الجزائر
لا يزال الشارع الجزائري ينتفض ضد بقاء رموز النظام السابق، وجاء رفض الجيش الجزائري لأي حل سياسي ليزيد من الحراك في الجزائر، ويؤكد المحتجون أنهم سيتظاهرون حتى رحيل رموز النظام كافة، وأولهم الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، ورئيس الوزراء نور الدين بدوي. وبينما يرفض الشارع الجزائري التطرق إلى أي انتخابات قبل القضاء على رموز الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، يتمسك الجيش بإجراء الانتخابات، فرئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح أكد الثلاثاء، أن الانتخابات الرئاسية المنتظرة في الرابع من يوليو هي "الحل الأمثل" للأزمة.
ويرفض المحتجون بشكل قاطع أن يسهر على تنظيم الانتخابات التي سيختارون فيها خليفة بوتفليقة، أجهزة النظام الذي حكم البلاد 20 سنة؛ لأنه غير قادر -بحسبهم- على ضمان نزاهتها وحريتها. الحل الأمثل وقطع الفريق أحمد قايد صالح، الطريق على المطالبين بالحل السياسي، مؤكدًا تمسك الجيش الجزائري بالمسار الدستوري الذي