السايس بأمره.. جرائم جديدة لـ«فتوات الرصيف»

«الركين» مهنة من لامهنة له، وبعضهم استغلها لفرض السيطرة في الشوارع وتحصيل الإتاوات.. تطورت الجرائم لتمد أيديهم للسرقة واقتحام الشقق بالمفاتيح المصطنعة
تحرير:تهامى البندارى ٠١ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٤٤ م
مهنة خرجت من رحم الزحام الخانق لشوارع القاهرة وعواصم المحافظات، فأصحاب السيارات يستمرون لأوقات طويلة في البحث عن مكان شاغر لركن سياراتهم، فجأة يظهر شخص يحمل «فوطة» برتقالية فوق كتفه وصفارة، يخبره عن المكان المناسب ليركن به سيارته، سريعًا يطلب صاحب الفوطة البرتقالية أجره مقابل ذلك، وحينئذ إما الدفع، أو أشياء أخرى، إما تجريح الصاج أو كسر زجاج السيارة، لا تأمن عزيزي القارئ لـ«الركين»، ولا تعطيه مفاتيحك تحت أى ظرف حتى لا تفاجأ بكارثة سرقة شقتك او اقتحامها في وجود أحد من أسرتك وتعرضه لمكروه، وهو نوع جديد من الحوادث بدأ يضاف لسجل «فتوات الرصيف».
«السايس» هو مصطلح لعامل يقصده أصحاب السيارات ليدلهم على أماكن مواقف السيارات ويعتني بها ويحرسها، مقابل أجر مالي، تجده ينادي عليك في الشوارع المكتظة بالحركة المرورية «تعالى هنا يا بيه.. يا هانم اركني هنا يا ست الكل». خطر السايس يقول اللواء محمود جوهر، مساعد وزير الداخلية الأسبق،