الفقيه.. رحبت به لندن في خياله ورفضت علاجه في الواقع

توفي فجر اليوم الكاتب والروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه، بعد صراع مع المرض، حيث كان يتلقى علاجه في مصر، بعدما ساءت أحواله الصحية، ورفضت بريطانيا استقباله
تحرير:كريم محجوب ٠١ مايو ٢٠١٩ - ٠٧:٠٠ م
الكاتب والروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه
الكاتب والروائي الليبي أحمد إبراهيم الفقيه
«لا أريد إحسانًا من أحد، هذه مستحقاتي المادية عند الدولة.. أعاني من تليف رئوي يحتاج إلى تدخل جراحي سريع، تواصلت مع السفارة البريطانية ورفضوا إعطائي تأشيرة للعلاج رغم أني قمت بالتدريس هناك، وقضيت من عمرى الكثير فيها، وكذلك رفضت فرنسا السماح للعلاج عندهم فقط لأني ليبي».. هذه ليست جملة حوارية من داخل فيلم سينمائي أو كلمات مكتوبة في رواية استخدمها كاتب لينال استعطاف القراء، إنما هي مناشدة حقيقية من روائي كبير وأستاذ أدب مرموق، صنفت إحدى رواياته ضمن أفضل 100 رواية عربية، وترجمت معظم أعماله للعديد من لغات العالم.
هو الكاتب الليبي أحمد إبراهيم الفقيه الذي رحل عن دنيانا فجر اليوم الأربعاء بعد صراع طويل مع المرض، وكأن الموت لم يحن لمناجاته. أثرى الراحل بمؤلفاته المكتبة الإبداعية العربية، وكان حريصًا على أن يطلع كل عربي على مؤلفاته فأنشأ موقعًا إلكترونيًّا تضمن جميع أعماله، فيقول: «مائة كتاب من تأليفي موجودة