«خيانة وخطف وقتل».. جرائم برعاية «الجنس الناعم»

جرائم ارتكبت برعاية الجنس الناعم، منهن من وقعت في غرام العشيق وسهلت له مهمة قتل زوجها، وأخرى خططت لخطف شابين، بينما واحدة خانت العيش والملح وقتلت زوجها بمساعدة نجلها.
تحرير:محمد أبو زيد ٠٢ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٢٠ ص
صورة تعبيرية
صورة تعبيرية
«"فتش عن المرأة».. تلك المقولة من الممكن أن تفك لغز عدد من الجرائم التي ارتكبت بأيدي الجنس الناعم، بعدما تحولت حياتهن إلي قليل من الحب وكثير من العنف، وتنوعت جرائمهن ما بين الخيانة والقتل والخطف، ضاربين بكل القيم والأعراف عرض الحائط، مكر ودهاء وحيل اسعتن بها من قاموس الشيطان لإخفاء جرائم لم تكتمل، ولكن سرعان ما تتبدل الأحوال ليجدن أنفسهن يقبعن خلف غرفة صغيرة بابها حديدي ضخم يتوسطه شباك صغير لا تزورها الشمس، نادمات على ما اقترفته أيديهن من جرم في وقت لا ينفع فيه الندم.
لم يتخيل ضحايا الجنس الناعم أنهم كانوا يعيشون في «جنة الشياطين» حتى تجرعوا من كأس الغدر والخيانة، فالأيام القليلة الماضية شهدت جريمتي قتل بطلتهن أمرأتان من نار سلكن طريق الشيطان وسرن خلفه على خطى ثابتة، إحداهن باعت جسدها بثمن بخس وارتمت في أحضان عشيقها سنوات بعدما ظنت كل الظن أن علاقتها