قصة سقوط صاحب «مخزن الموت» في العياط

لم يرضَ صاحب مخزن مواد غذائية بالعياط بما قسمه الله له من رزق فراح يبحث عن طريقة تقربه من حلمه الذي يراوده بتحقيق ثروة طائلة مُعرضًا حياة المواطنين للخطر
تحرير:محمد الشاملي ٠٣ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٥٠ ص
حُب المال والبحث عن طريق يمكنه من تحقيق ثروة طائلة، بغض الطرف عن الدرب الذي يسلكه، بات شغله الشاغل المسيطر على تفكيره وحواسه على حد سواء، وأضحى أغلب همّه جمع الأموال وتوسيع نشاطه التجاري دون أن يقتصر على ما هو مثبت للجميع كونه صاحب مخزن مواد غذائية، فعمد إلى التعامل في مجال الأدوية الطبية، لكنه لم يبحث عن الطريق السليم في تلك التجارة، إذ وسوس له الشيطان بأن الفرصة باتت سانحة لزيادة أرصدته البنكية والاقتراب رويدًا رويدًا من بلوغ حلمه المنشود دون النظر إلى الأسلوب.
قرر "أحمد. ع" العمل في العقاقير الطبية منتهية الصلاحية ومجهولة المصدر، واتفق مع بعض الموردين على منحه كميات كبيرة من الأقراص المضادة للالتهاب لكثرة الطلب عليها، لضمان نجاح خطته. لم يتوقف ابن الـ32 سنة عن نشاطه الرئيسي في توزيع المقرمشات "سناكس" والعصائر والأرز على عملائه من أصحاب المحلات التجارية بمسقط