ثمار وعصافير ماركيز المهترئة

عمرو حسنى
٠٤ مايو ٢٠١٩ - ٠١:٣٢ م
ماركيز
ماركيز
في رواية إيرنديرا البريئة وجدتها قاسية القلب للكاتب الكولومبي العبقري الراحل جابرييل جارثيا ماركيز، نقرأ مشهدًا عبثيا لمحافظ مستبد كاذب يجوب ربوع إحدى الولايات الصحراوية البائسة فى جمهورية فقيرة من جمهوريات أمريكا اللاتينية، ليقوم بدعايته الانتخابية لإقناع الناخبين بالموافقة على منحه فترة جديدة لإدارة شؤون ولايتهم.
يسافر ذلك المحافظ على رأس قافلة من الأتباع المسلحين والخدم والبغال وحيوانات اللاما التى تحمل على ظهورها ألواحًا خشبية قديمة، يصنع منها مساعدوه مسرحا صغيرا متنقلا ينصبونه لكي يقدم عروضه الدعائية أمام سكان كل قرية فقيرة يمرون بها. يتكرر المشهد بحذافيره فى كل محطة يصلون إليها على مدى رحلتهم الطويلة. يبدأ