إعمار سوريا يغري بوتين.. واعتبارات سياسية ترجح كفته

تسعى روسيا للاستفادة الاقتصادية من عمليات إعادة إعمار سوريا، بصفتها الشريك الرئيسي لبشار الأسد في السيطرة على الأوضاع داخل بلاده على مدى السنوات الماضية
تحرير:محمود نبيل ٠٥ مايو ٢٠١٩ - ٠١:١٤ م
بوتين
بوتين
لا شك أنه كان لدى روسيا العديد من الدوافع عندما تدخلت في سوريا منذ ثلاثة أعوام، حيث كان الكرملين قلقًا من فقدان السيطرة على القاعدة البحرية في طرطوس، وهي أهم أصولها الإستراتيجية في الشرق الأوسط، وذلك إذا تم إسقاط النظام. وسعت روسيا بشكل واضح لتثبت حليفها الموثوق بشار الأسد، وهو الأمر الذي اتضحت علاماته بعد فقدان المعارضة والتنظيمات المتطرفة مساحات شاسعة كانت تحت سيطرتهم بشكل رئيسي خلال السنوات التق سبقت التدخل العسكري الروسي في سوريا خلال عام 2015.
وبعد أربع سنوات تقريبًا، حققت روسيا معظم أهدافها القصيرة ومتوسطة الأجل في سوريا، كما أن عددا متزايدا من الإشارات تؤكد أن موسكو تحول تركيزها الآن إلى هدف آخر، وهو أن تستطيع الحصول على فائدة اقتصادية من عملية إعادة الإعمار، حسبما جاء في مجلة فورين بوليسي الأمريكية. إسرائيل في مأزق.. الاعتراف بالخطأ تعويض