صوم بلا اغتسال.. المخيمات تحكي معاناة اللاجئين

ممارسة الإيمان بطرقه المتعددة ليست أمرا سهلا في المخيمات، فالرجال لم يستطيعوا الصلاة كل يوم في المساجد؛ وذلك لعدم مقدرتهم على الاغتسال والوضوء لعدم توافر المياه بانتظام
تحرير:إسراء سليمان ٠٦ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٠٠ م
اللاجئون في رمضان
اللاجئون في رمضان
من الصعب حقا أن يكون أفضل شهور العام هو الأكثر هما على اللاجئين، فمعاناتهم تتفاقم في هذا الشهر من جميع الجوانب: نفسيا وجسديا، فكيف يشعرون بروحانيات رمضان في قلوبهم وهم يعيشون بلا هوية، تحولت بيوت رمضان الدافئة إلى مخيمات يحاوطها الظلام والبرد، تحولت فوانيس الأطفال إلى مصابيح إضاءة لمخيماتهم، آملين أن يأتي الفجر تحت ظل سماء وطنهم، فهم يعيشون في معزل تام عن الحياة، لا يشعرون بشيء سوى الألم والحسرة التي أصبحت تتخلل قلوبهم، مرددين بداخلهم "متي نحيا بحب وأمان"، فمن المؤكد أن إقامة شعائر الله قد تكون شاقة في رحلة البحث عما تبقى من الوطن.
أصبح اللاجئون في كل مكان من سوريا واليمن وليبيا وكثير من الدول العربية، وأصبحت المخيمات أوطانا صغيرة تحكي قصص معاناة وآلام لا أحد يتخيلها، ستنطق الحوائط والأحجار خجلا لما وصلت إليه الإنسانية من تمزق، فعندما يأتي رمضان تبدأ رحلة الألم المتمثلة في توفير قوت يومهم، وتأدية شعائر المحبة لله، ولكن من المؤكد