ملك اللعب مع الكبار.. 7 مواقف صنعت أسطورة المايسترو

المايسترو ضرب أمثلة عديدة في كيفية خدمة ناديه بمواقفه التي رسخت لدى الجماهير الحمراء أنه «الأب الروحي» للأهلاوية وأحد أهم رموز القلعة الحمراء التي صنعت المبادئ
٠٦ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٤٦ م
صالح سليم
صالح سليم
تحل علينا اليوم الذكرى السابعة عشرة لرحيل صالح سليم، واحد من أهم لاعبي ومديري الكرة، بل ورؤساء النادي الأهلي على مدى تاريخ القلعة الحمراء العريق منذ نشأتها عام 1907، والذي ضرب أمثلة عديدة في كيفية خدمة ناديه في مختلف المجالات بما يليق بهذا الصرح الكبير وجماهيريته العريضة، واعتبره الملايين من مشجعى الأهلي «الأب الروحي» للنادي، والتلميذ النجيب في مدرسة القلعة الحمراء الإدارية، بدءًا من عهد جعفر والي باشا، ومختار التتش، ورغم مرور 17 عامًا على وفاة المايسترو، فإنه ما زال حيا في أذهان الملايين من عشاق الفانلة الحمراء.
صالح سليم من مواليد 11 سبتمبر عام 1930، في حي الدقي بالجيزة، ووالده هو الدكتور الجراح المعروف محمد سليم، ووالدته هي السيدة زين الشرف، التي كان والدها من أشراف مكة المكرمة قبل انتقاله للعيش في تركيا ومنها إلى مصر. كان في حياة سليم مواقف رسخت لدى الجماهير أنه «الأب الروحي» للأهلاوية وواحد