ما «الصحوة» التي تبرأ عائض القرني من أفكارها؟

انطلقت الصحوة بقرار من الملك فهد بالتزامن مع انقلابات في المشهد السياسي الإقليمي والدولي عام 1979.. واعتمدت بشكل واضح على السياسية الإخوانية في التوغل حتى تمكنت من تغيير ملامح المجتمع
تحرير:أحمد مطاوع ٠٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٠١ ص
الداعية السعودي عائض القرني يتبرأ من الصحوة
الداعية السعودي عائض القرني يتبرأ من الصحوة
ظهور مثير ورسائل من العيار الثقيل حملت مفاجآت مدوية للجميع، لا لكل مَن تشكّل وجدانه ومعتقداته الدينية على أفكار الداعية السعودي عائض القرني، وتياره المتشدد فحسب، إذ أعلن الرجل في حواره ببرنامج "الليوان" على قناة روتانا خليجية، أول أيام رمضان، تخليه عن هذه الأفكار التي دعا إليها على مدى سنوات باسم حركة "الصحوة"، بل هاجمها بشدة وعدَّدَ أخطاءها، مؤكدا أنها خالفت "الكتاب والسنة، وسماحة الإسلام، والدين المعتدل"، ثم وصف نفسه بأنه داعية الاعتدال والوسطية الأول بالسعودية، وأنه سيسخّر قلمه في خدمة مشروع ولي العهد، قائلا: "أنا مع الإسلام الوسطي والمنفتح الذي نادى به الأمير محمد بن سلمان، وأنا في مرحلة من التنفير إلى التبشير ومن التعسير إلى التيسير".
وأعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان صراحةً، في أكتوبر 2017، خلال جلسة حوارية بمنتدى "مبادرة مستقبل الاستثمار"، حربا لا هوادة فيها على التشدد الفكري داخل المملكة المحافظة، وحدد عدوه الرئيسي الذي يسعى لتدميره والمتمثل في مشروع "الصحوة" وقادته، مؤكدا أن "السعودية لم تكن كذلك قبل 1979"، وأن "السعودية