دعوات للتظاهر.. هل ينتقل الحراك السوداني إلى الجنوب؟

رغم أن البشير كان الضامن الرئيسي لاتفاق السلام في جنوب السودان، فإن جوبا تؤكد أن خطوة عزله لن تؤثر في مسار الاتفاق الذي تم توقيعه العام الماضي بين طرفي النزاع
تحرير:وفاء بسيوني ٠٨ مايو ٢٠١٩ - ١١:٣٧ ص
اتفاق السلام في جنوب السودان
اتفاق السلام في جنوب السودان
يبدو أن الحراك السوداني سينتقل إلى دولة الجنوب بعد دعوات انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي للخروج في مظاهرات في جوبا وعدد من المدن، تطالب بتنحي حكومة الرئيس سيلفا كير على غرار ما حدث في السودان، والتي أدت إلى إسقاط نظام الرئيس المخلوع عمر البشير في 11 أبريل الماضي. تأتي تلك الدعوات بعد اتفاق طرفي النزاع في جنوب السودان على إرجاء تشكيل حكومة الوحدة ستة أشهر، حيث وافق الطرفان بالإجماع على تمديد المرحلة ما قبل الانتقالية لمدة ستة أشهر بدءًا من 12 مايو 2019، والتي كان مقررًا فيها أن يتم تشكيل الحكومة.
  لهجة تحذيرية "نرحب بخروجهم إلى الشوارع، ولكن عليهم مواجهة العواقب، نحن نعلم الذين يقودون هذه المحاولات"، بلهجة تهديد وتحذير علق وزير الإعلام في جنوب السودان، المتحدث الرسمي باسم الحكومة مايكل مكواي، على الدعوة لانتفاضة في الجنوب. وقال المسؤول الجنوبي للصحفيين، أمس، إن حكومته جادة في تنفيذ اتفاق