بعد الفرصة الأخيرة.. تصعيد في سوريا «رغم سوتشي»

ينص الاتفاق الروسي التركي "سوتشي" على إقامة منطقة "منزوعة السلاح" تفصل بين مناطق سيطرة قوات النظام والفصائل، إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذ الاتفاق بعد
تحرير:وفاء بسيوني ٠٨ مايو ٢٠١٩ - ٠١:٣٧ م
الجيش السوري
الجيش السوري
صعّد النظام السوري وروسيا خلال الأيام الماضية من ضرباته الجوية على ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي، هذا التصعيد غير المسبوق أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، فضلا عن نزوح أكثر من 150 ألف شخص خلال الأسبوع الأخير من مناطق في شمال غرب سوريا. يأتي هذا الهجوم رغم أن تلك المناطق المستهدفة تخضع للاتفاق الروسي التركي الذي وقع في سبتمبر الماضي في منتجع "سوتشي" الروسي، والذي توصل خلاله كل من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين، والتركي رجب طيب أردوغان، إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب.
جاء الاتفاق لتجنب الحرب في تلك المحافظة التي يبلغ عدد سكانها في الوقت الراهن ثلاثة ملايين نسمة. وأعلن بوتين عقب توقيع الاتفاق أن تركيا ستقوم بإخراج جميع الفصائل الجهادية في العاشر من أكتوبر أي بعد الاتفاق بشهر، ونزع الأسلحة الثقيلة من دبابات وصواريخ ومدافع هاون، والتي بحوزة تلك الجماعات. وستقوم وحدات