مسجد السيدة في قبضة الإهمال والمتسولين

المتسولون يسيطرون على الاتجاهات الثلاثة للمسجد.. عرض السلع وملابس النساء والأطفال على السور الحديدي.. والمصلون يغلقون مقام أم الحسن.. والمسجد يتحول لفندق
تحرير:أحمد صبحي ١٢ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
المقامات والمساجد التاريخية من أهم الملامح التى تتميز بها مصر، التى احتضنت على مدى التاريخ الأنبياء، وأبناءهم، وأحفادهم، وأصحابهم، فهنا عاشوا وكرموا وخلدت أسماؤهم، وأصبحت مقابرهم ومساجدهم مقصدا لكل الباحثين فى سيرتهم والعالمين بعظيم تاريخهم. ومع حلول شهر الكرم، كيف هو وضع هذه الأماكن، وهل هى مستعدة لاستقبال الزائرين. "التحرير" يبدأ رحلته من مسجد السيدة زينب، أحد أكبر وأشهر مساجد القاهرة، الذي ينسب إلى السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب، للوقوف على الحالة التى يعيشها المقصد الديني الهام.
المتسولون يحيطون المسجد   ما إن تصل إلى منطقة السيدة زينب، حيث المعلم التاريخي والديني، "مسجد السيدة"، حتى تجد نفسك محاطا بعدد غير محدود من المتسولين، الذين ينتشرون فى الاتجاهات الثلاثة للمسجد، علاوة على الرصيف المقابل له، والذين يوجدون فى هذه المنطقة منذ الثانية عشرة ظهرا، وحتى فجر اليوم الجديد،