هل حقنة العضل تفطر الصائم؟.. الأزهر والإفتاء يجيبان

شوقى علام مفتى الجمهورية: الحقن في الوريد أو العضل لا تفطر الصائمَ إذا أخذها في أيِّ موضعٍ مِن مواضعِ الجسم وسواء كانت للتداوي أو التغذية أو التخدير
تحرير:باهر القاضى ١٢ مايو ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
الحقن فى العضل
الحقن فى العضل
أكد الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، أن الحقن في الوريد أو العضل، لا تفطر الصائمَ إذا أخذها في أيِّ موضعٍ مِن مواضعِ ظاهرِ البَدَنِ، وسواء كانت للتداوي أو التغذية أو التخدير؛ لأنَّ شَرْطَ نَقْضِ الصوم أنْ يَصِلَ الداخلُ إلى الجوف مِن منفذٍ طَبَعِيٍّ مفتوحٍ ظاهر حِسًّا، والمادة التي يُحقَن بها لا تَصِلُ إلى الجوف أصلًا، وإن وصلت فإنها لا تدخل مِن منفذٍ طبَعيٍّ مفتوحٍ ظاهر حِسًّا، فوصولها إلى الجسم مِن طريق المَسَامِّ لا ينقض الصوم، مشددا على أن الحقن لا تبطل الصوم.
وأوضح المفتى فى فتوى له أنَّ الحقنة تحت الجِلد لا تُفسِدُ الصومَ بِاتِّفَاقِ المذاهب الأربعة، سواء كانت للتداوي أو للتغذية أو للتخدير، وفي أيِّ موضعٍ مِن ظاهر البدن؛ وكذلك الحقنةُ في العُرُوقِ التي ليست في الشرايين، والحقنة التي تكون في الشرايين، وكلاهما أيضًا لا يَصِلُ منه شيءٌ إلى الجوف، لكن الفرق