عمال مطاعم: نستعين بأخ قبطي لتذوق الطعام في رمضان

يتحمل عمال المطاعم مشاق العمل فى شهر رمضان الكريم ليس فقط من أجل لقمة العيش ولكن أيضا للشعور بفرحة إفطار الصائمين، رغم ما يكلفهم ذلك من عناء
تحرير:هالة صقر ١٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:٠٠ م
مطعم
مطعم
يعيش القائمون على إعداد إفطار رمضان فى العديد من المطاعم قدرا من المعاناة والمشقة، بداية من إعداد مستلزمات الطبخ ومرورا بالوقوف أمام اللهب لساعات طويلة، وحتى تأخير إفطارهم بعد أذان المغرب بما يقرب من ساعة ونصف أو أكثر، ولكنهم وبالرغم من هذه المعاناة لا يشغلهم سوى الانضباط فى موعد الانتهاء من إعداد وجبات الإفطار حتى لا يغضب أحد من الزبائن في أثناء أذان المغرب، لذا يواجهون ضغوطا كبيرة قبل موعد الإفطار بما يقرب من ساعتين، كأنهم يسابقون الزمن، فيتجاهلون شدة النيران والجوع والعطش، فى مقابل الوفاء بواجباتهم تجاه الزبائن.
10 ساعات أمام النار ساعات طويلة يقضيها القائمون على إعداد الطعام فى المطاعم، من أجل تلبية طلبات الزبائن، وتجهيز الإفطار لهم قبل أذان المغرب، فلا بد أن يحصل الزبائن على الإفطار الرمضانى قبل الأذان، وإذا حدث نوع من التأخير من جانب المطاعم يتسبب ذلك فى حدوث بعض المشادات من جانب الزبائن الصائمين. مصطفى