العشوائية والإهمال حول رأس سيدنا الحسين

المتسولون يسيطرون على النفق ومداخل ومخارج المسجد.. والأهالي يحتلون الحديقة والأرصفة المقابلة له.. ومعرض لبيع كتب مختار جمعة أمام البوابة الرئيسية.. والأمن فى غفلة
تحرير:أحمد صبحي ٢٠ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٢٠ م
مسجد الحسين
مسجد الحسين
حال مسجد سيدنا الحسين، لم يكن أفضل من الحالة التى يعيشها مسجد السيدة زينب، فالعشوائية تضرب كل شىء فى المسجد، والإهمال سيد الموقف، والمتسولون يسيطرون على المنطقة المحيطة به، والأهالي يحتلون الأرصفة والحديقة المواجهة له، كما أنه "المسجد" تحول لفندق. الأمر ربما يختلف قليلا فى منطقة الحسين، فروح رمضان ساكنة هناك، وتوافد الجماعات الصوفية كبير، كما أن الفاعليات التى تقيمها وزارة الأوقاف أكبر وأكثر من التى يشهدها مسجد السيدة زينب، لكن يبقى وضع نظام عام، ومواجهة المتسولين، تحديا كبيرا أمام القائمين على إدارة المقصد الديني المهم.
المتسولون على رأس النفق   السيارة القادمة من ميدان العتبة تتوقف، السائق ينادى، "حمد لله على السلامة يا جماعة، وصلنا مسجد سيدنا الحسين"، لكن سؤالا على لسان الجميع خاصة الذين يأتون لأول مرة لزيارة مقام صاحب المقام، من أين ندخل للمسجد، فسور حديدى يفصل الشارع ولا يمكن لأحد أن يعبر منه. هنا تجد الباعة