ذهبت لتساعد زوجها في حصاد القمح فخنقها سير «الهواية»

تحرير:أسماء أبو السعود ١٤ مايو ٢٠١٩ - ٠١:٥٥ ص
جثة - أرشيفية
جثة - أرشيفية
لم تكن أمل تدرى أنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة، وستبذل روحها ثمنا لشهامتها وخلقها الأصيل الذى تتطبع به المرأة المصرية، تلك التى تقف إلى جوار زوجها، تحمل معه أثقاله، وتعيش معه دنياه بحلوها ومرها. فبعد أن وجدت أمل زوجها حائرًا لا يعلم كيف يجمع محصول القمح الذى ظل يرعاه طوال العام، ويبذل قصارى جهده لإنتاج أكبر كمية منه، ومع حلول شهر رمضان وعدم قدرة الفلاحين على العمل فى الحقول فى أوقات الصيام، قررت الذهاب معه إلى الحقل ومرافقته لحصاد ودرس المحصول، فخنقها سير «الهواية» ولقيت مصرعها.
البداية كانت ببلاغ تلقاه مركز شرطة الفيوم، من مستشفى الفيوم العام، باستقبال «أمل. س»، 40 سنة، ربة منزل، ومقيمة بنزلة بشير، جثة هامدة. وانتقلت قوات الشرطة إلى المستشفى، وبسؤال والد المتوفية «س»، 67 سنة، وشقيق المتوفية، «محمد. س»، 38 سنة، وشقيق زوجها «محمد. ج»،