«الفياجرا القاتلة».. جريمة الزوجة الخائنة والعشيق

تقرير المستشفى أكد توقف قلب الزوج وكاد يُدفن وينتهى الموقف لولا الابنة التى كشفت مستور والدتها الخائنة وأوقعت بها وعشيقها لتفضح جريمتهما فاعترفا بارتكاب الجريمة
تحرير:سماح عوض الله ١٤ مايو ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
جثة- أرشيفية
جثة- أرشيفية
مراهقة فى عمر السادسة عشرة، عاشت تتحرق شوقًا لرؤية والدها، الذي يعمل مندوبا للمبيعات بإحدى الدول الخليجية، كانت تعلم أنه رغم طبيعة وظيفته والجهد والمعاناة التى يبذلها، فإنه لم يتأخر في الاطمئنان عليها يوما وتدليلها خلال المكالمات الطويلة التي كانت تزيح عنه الهموم، بينما كانت الفتاة ناقمة على والدتها كثيرة الخروج من المنزل، وطلب المال من الزوج، قليلة الاهتمام باحتياجات أبنائها ومنزلها، عديمة الاهتمام بزوجها المغترب بحثًا عن لقمة العيش، وعاد رب الأسرة أخيرًا لكنه لقي مصرعه وهو نائم، لتؤكد الابنة بيقين أنه قتيل أمها وعشيقها.
زادت نقمة الابنة على أمها، لارتيابها فى سلوكها وكثرة معارفها وأحاديثها الهاتفية مع شخص يصغرها بنحو 10 سنوات، وكأن غياب رب الأسرة خلق لها فسحة لتتصرف على أهوائها المشكوك فيها، والدخول في علاقات مشبوهة، وفرض عشيقها عليهم، باعتباره من أقاربها ويسعى لخدمتها وتخليص مصالحها، فى ظل غياب زوجها، وهو ما كانت