الإرهاب يتجه شرقا.. هجرة داعش لآسيا تعويضاً لهزيمته

لعب داعش على وتر "أزمات الأقليات المسلمة" بآسيا في إطار "من يحمي المسلمين من بطش أعدائهم".. وبدأ تجنيد عناصر جديدة أسهمت في تمدد التنظيمات بشكل يسير وسريع في آن معا
تحرير:منة عبد الرازق ١٤ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٣٠ م
داعش في آسيا - أرشيفية
داعش في آسيا - أرشيفية
تفجيرات مروعة ومشاهد دامية، كانت الملامح الأبرز في سلسلة الهجمات التي استهدفت سريلانكا وأثارت فزع العالم، حيث أسفرت عن مقتل ما يقرب من 300 شخص ونحو 500 مصاب، وخلفت العديد من التساؤلات خصوصا بعد تبنى داعش هذه الأعمال الإرهابية، كيف وصل التنظيم الإرهابي لآسيا؟ وهل هي قبلته الجديدة؟ فوفقا للمركز الإقليمي للدراسات الاستراتيجية تمثل منطقة جنوب شرق آسيا ثاني أعلى منطقة لانتشار توجهات تدعيم المتطرفين، وزاد انتشار مثل تلك الآراء بعد عام 2007، وتشير الأبحاث إلى أن ضعف داعش في سوريا والعراق في الفترة الأخيرة جعل التنظيم يوجه قبلته نحو قارة آسيا.
ثلاثي الرعب في جنوب شرق آسيا أحد أهم أسباب تزايد الإرهاب في آسيا هو استغلال الجماعات الإرهابية، الخلافات بين الدول الثلاث: الفلبين، وإندونيسيا، وماليزيا، حول مسائل سياسية تتعلق بالسيادة والحدود الجغرافية، الأمر الذي سهل المهمة لتنقل المسلحين بين الدول الثلاث، خاصة أن جماعات إسلامية تنشط في المناطق الحدودية،