استمرار مظاهرات الجزائر.. وشكوك في نزاهة التحقيقات

تستمر المظاهرات في الجزائر لإبعاد وجوه النظام البائد، للجمعة الثالثة عشرة، التي شهدت منع الأمن المتظاهرين من الوصول لساحة البريد، وتصاعد الشكوك حول نزاهة الحرب ضد الفساد
تحرير:أحمد سليمان ١٧ مايو ٢٠١٩ - ٠٤:٢٧ م
ساحة البريد المركزي في الجزائر
ساحة البريد المركزي في الجزائر
في الإثنين والعشرين من شهر فبراير الماضي، انطلقت مظاهرات حاشدة في شوارع مدن الجزائر، رافعة شعار "لا للعهدة الخامسة" اعتراضا على إعلان عبد العزيز بوتفليقة الرئيس الجزائري السابق، ترشحه للمرة الخامسة في الانتخابات الرئاسية بالبلاد، وبعد أسابيع من انطلاق الحراك الشعبي الجزائري المطالب بالتغيير، تقدم بوتفليقة باستقالته في الثاني من أبريل الماضي، إلا أن المظاهرات لم تتوقف منذ ذلك الحين مطالبة بإسقاط باقي أعمدة النظام، وشهد اليوم الجمعة، تظاهرات للمرة الثالثة عشرة على التوالي، وسط منع الأمن وصول المتظاهرين لساحة البريد للمرة الأولى.
حيث بدأ نحو ألفي متظاهر التجمع قرب ساحة البريد المركزي وسط العاصمة الجزائر، في حدود الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، رافعين أعلاما وطنية وشعارات مناهضة لرموز نظام بوتفليقة. وللمرة الأولى منذ بدء الحراك، قام عناصر الشرطة بتطويق ساحة مبنى البريد المركزي، واصطفاف مركبات للشرطة أمامه ومنع المتظاهرين