المفكر «طيب تيزيني» بين الإسلام والسياسة والفلسفة

طيب تيزيني: لم يعد أمام النظام السوري سوى أن يرحل حتى لا تنهار سوريا وتتفكك.. شاهدت بعيني أقارب ومعارف لي تم قصف بيوتهم وآخرين قتلوا، وعذبوا، وتم اعتقالهم
تحرير:كريم محجوب ١٨ مايو ٢٠١٩ - ٠١:٤٣ م
 المفكر السوري طيب تيزيني
المفكر السوري طيب تيزيني
حاصرته الفلسفة، أسرت تفكيره وشواغله، أعطاها سنين حياته، وهو يفكر، ويبحث ويكتب، ليثري علومها بالجوانب المهمة التي تتناول الفكر العربي والفلسفة الإسلامية، والتصورات الشرقية عن الطبيعة والوجود، وغيرها من الجوانب التي دائمًا ما تغفل عن قصد أو حتى دون ذلك، إنه المفكر والفيلسوف السوري القدير «طيب تيزني» الذي أوجد للفلسة العربية مكانتها في العصر الحديث، وأثرى مكتبتها بفيض مؤلفاته، الذي غادرنا وفارق دنيانا صباح اليوم السبت، من مدينة حمص بسوريا، عن عمر يناهز الـ85 عاما بعد صراع مع المرض.
طيب تيزيني كما كانت له بصمته الواضحة على جسد الفلسفة كذلك دخل إلى عالم السياسة منذ شبابه وحتى قبل وفاته بزمن قصير، وفي هذا التقرير سنتعرف على محطات مهمة من أفكار وسياسات الفيلسوف القدير طيب تيزيني.  بدايته السياسية  كان للراحل نشاط سياسي، معارض يساري، منذ صغره، فكان من محبي السياسة ومريديها،