كارينباور تفشل في الإطاحة بميركل من منصب المستشارة

لا شك أن الضغوط التي تمارسها بعض الأوساط السياسية في ألمانيا على ميركل، قد فتحت الباب أمام توقع البعض إمكانية رحيل المستشارة الألمانية عن منصبها قبل اكتمال مدتها
تحرير:محمود نبيل ١٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:١٤ م
ميركل وكارينباور
ميركل وكارينباور
لم تكن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، تعلم أن مساندتها لأنجريت كرامب كارينباور، خليفتها في زعامة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي، قد تكون بداية لحملة ضغوط سياسية محلية تسعى لإقصائها خارج المستشارية الألمانية التي أعلنت ميركل عزمها الاستمرار فيها. وعلى الرغم من كون كارينباور قد حظيت بدعم كبير من جانب المستشارة الألمانية في العديد من المجالات السياسية، حتى أتت على رأس قيادة الحزب بعد تنحي ميركل، فإن ذلك لم يمنعها من مواصلة ضغوطها السياسية على المستشارة الألمانية.
وأدت تلك الضغوط إلى فتح الباب على مصراعيه أمام الشكوك التي تحيط بمستقبل ميركل السياسي، وبالأخص في أعقاب الصدام مع كارينباور في العديد من الملفات الاقتصادية والاجتماعية خلال الآونة الأخيرة، بما قد يُنهي ولاية ميركل في المستشارية قبل موعدها الرسمي. بحثًا عن السيطرة.. ميركل تستقر على مرشحيها لمناصب الاتحاد