والدة خالد سعيد.. 9 سنوات بين الحسرة والألم

رحلة ألم آيقونة ثورة يناير غادرت لتلقى نجلها.. فحصلت على لقب أم الثورة.. وقبلت العزاء بعد الثورة.. وعلقت على صعود الاخوان لسدة الحكم بـ "ملحق" بعد تدعيمها لشفيق
تحرير:محمد مجلي ٢١ مايو ٢٠١٩ - ٠٥:٠١ م
والدة خالد سعيد
والدة خالد سعيد
«ليلى مرزوق» سيدة مصرية «عادية» انقلبت حياتها رأسا على عقب قبل نحو 9 سنوات، لتعيش في حسرة وترتدي «الأسود» لم ينهيهما إلا «ألم» ملأ كل أركانها حتى فارقت الحياة، أول من أمس الأحد. في 6 يونيو 2010، تلقت «ليلى» أم لأربعة أبناء خبر وفاة أصغرهم «خالد سعيد»، الذي صار بعد أشهر قليلة -على رحيله- «أيقونة ثورة يناير» لتعيش ما بقي من عمرها في محاولات فاشلة للسيطرة على آلامها التي كانت تطاردها كلما مرت على غرفته أو سارت بذلك المكان حيث قتله أفراد الشرطة، إلا أنها، رغم كل شيء، نجحت في الثأر له.
أم الثورة أثار مقتل «خالد» الذي قالت الشرطة إنه توفي إثر ابتلاعه لفافة من المخدرات، غضب آلاف النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذين أكدوا أنه تعرض لاعتداء من جانب الشرطة، معتبرين أن ما حدث هو قمع من الشرطة والنظام آنذاك. اعتبر عدد كبير من النشطاء والدة خالد سعيد بمثابة والدتهم، وأكدوا