«غوايش وفلوس وجثة»..كواليس قتل الحاجة شادية بعين شمس

المتهم خطط لسرقة المجني عليها واستغل وجودها بمفردها وقتلها بسكين وسرق مصوغاتها ولاذ بالهرب.. المجني عليها قاومته حتى تركت أظافرها آثارا في وجهه ويديه كانت مفتاح حل اللغز
تحرير:محمد أبو زيد ٢٣ مايو ٢٠١٩ - ١٢:٥٠ م
المتهم
المتهم
كعادتها ظهيرة كل يوم تخرج الحاجة شادية التي شارفت على الستين يتكئ عليها زوجها الحاج عبيد نظرا لظروفه الصحية حتى يخرج من بيته قاصدا محل العصير الذي يمتلكه، بعد أن تودعه بابتسامتها المعهودة ووجهها البشوش، تعود بعدها إلى شقتها لإعداد طعام الإفطار للعاملين مع زوجها، لكن هناك شيئا طرأ غيَّر سيناريو يومها المعتاد كأنها كانت تودع زوجها الوداع الأخير، إذ عثر على جثتها مقتولة وسط بركة من الدماء في جريمة بشعة هزت منطقة عين شمس، خاصة أنها كانت تتمتع بسيرة طيبة وحب جيرانها.
البداية في بيت الحاج عبيد بحارة عبد اللطيف بشارع الزعيم غاندي بمنطقة عين شمس دارت الأحداث التي انتهت نهاية درامية حزينة، يعيش الرجل الطيب كما يلقبه جيرانه بصحبة زوجته في الدور الأرضي، بينما يسكن نجل الضحية بالطابق الخامس يخرج يوميا في الساعة 12 ظهرا إلى محل عصير يمتلكه بالمنطقة، بينما تكمن مهمة زوجته