تصدعات بالمجلس العسكري السوداني مع توالي الاستقالات

وسط حالة من الترقب لانتقال السلطة في السودان، أكد المجلس العسكري أنه لا يطمع في السلطة، وإنما يسعى لضمان وإتمام عملية الانتقال السلمي للسلطة في البلاد.
تحرير:وفاء بسيوني ٢٣ مايو ٢٠١٩ - ٠١:١٩ م
احتجاجات السودان
احتجاجات السودان
أصبح المشهد في السودان أكثر ضبابية بعد إعلان المجلس العسكري الانتقالي رفضه "الأغلبية المدنية" في مجلس السيادة، كما رفض بشكل قاطع "الرئاسة المدنية" أيضاً، في الوقت الذي جددت فيه قوى الحرية والتغيير تمسكها بموقفها بشأن رئاسة المجلس السيادي والأغلبية المدنية. ووسط جمود المفاوضات وتعثرها بين المجلس وقوى الحرية والتغيير حول تشكيل المجلس السيادي، أعلن الفريق الركن مصطفى محمد مصطفى مدير الاستخبارات العسكرية السابق عضو المجلس العسكري السوداني رئيس لجنة الأمن والدفاع، استقالته من منصبه، دون الكشف عن تفاصيل وأسباب الاستقالة.
توالي الاستقالات وعمل عضو المجلس العسكري المستقيل الفريق الركن مصطفى بعدد من الوحدات منها الكلية الحربية والغربية، ولفترة طويلة عمل في الاستخبارات حيث شغل فيها إدارة الأمن العسكري ثم الأمن الوقائي إلى أن تولى منصب نائب المدير، ثم تسلم إدارة الاستخبارات خلفا للفريق جمال عمر عام 2017. وأدار العضو المستقيل