انتقادات لـ«الأحوال الشخصية» للمسيحيين بعد مقتل سيدة

جدل على مواقع التواصل الاجتماعي حول تفسير «من يطلق امرأته بغير علة الزنا يجعلها تزني».. انتقادات لعدم وجود قانون مدني يمنح المسيحيين حق الزواج والطلاق بعيدا عن الكنيسة
تحرير:بيتر مجدي ٢٣ مايو ٢٠١٩ - ٠٩:٠٠ م
كنيسة
كنيسة
مازالت أصداء مقتل «جيهان كيرلس» على يد زوجها مراد كيرلس في أستراليا تلقي بظلالها على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب أنها طلبت منه الطلاق أكثر من مرة لكن أسقف الكنيسة القبطية الأرثوذكسية التي تنتمي لها في أستراليا، رفض ذلك وطلب منها الرجوع لزوجها المدمن، وكانت النتيجة أنه قتلها، ما فتح الباب أمام نقاشات طويلة حول تقييد حق «الطلاق» في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وخصوصا في نهايات عهد البابا الراحل شنودة الثالث، والتعديل الذي أجراه على لائحة 1938 للأحوال الشخصية التي تتيح الطلاق لـ9 أسباب واقتصرها على سبب واحد هو الخيانة أو «الزنا».
تفاصيل مقتل جيهان كيرلس أثارت حزن وغضب كثيرين بسبب ما تعرضت له تلك السيدة من ضغوط أدت إلى مقتلها في النهاية، حيث نصحها مجموعة من الكهنة هناك بعدم الرجوع إلى زوجها بسبب العنف والضرب وإدمان المخدرات، ولكن تدخل الأنبا دانيال أسقف سيدني وأصر علي رجوعها إليه يوم الخميس 16 مايو، قبل يومين من حادثة القتل التي