«مدنية الدولة» تتصدر الجمعة الـ14 من حراك الجزائر

وصل الوضع في الجزائر إلى حالة من الانسداد السياسي، نتيجة عدم التوصل إلى حل وسط بين الجيش والمعارضة وتمسك كل طرف بموقفه من إجراء الانتخابات الرئاسية
تحرير:وفاء بسيوني ٢٥ مايو ٢٠١٩ - ١١:٥٣ ص
احتجاجات الجزائر
احتجاجات الجزائر
ثلاثة أشهر هي عمر التظاهرات التي خرجت في الجزائر برفض ولاية جديدة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي نجحت في الإطاحة به، إلا أن شوارع الجزائر لا تزال تعيش على وقع تلك الاحتجاجات المليونية بعد أن تعالت المطالب إلى رحيل النظام بأكمله بعد اقتلاع رأس النظام. وفي الوقت الذي يصر فيه الجيش المسؤول عن الفترة الانتقالية على إجراء الانتخابات الرئاسية في يوليو المقبل، عمت التظاهرات الرافضة لتلك الخطوة أمس شوارع الجزائر للتأكيد على رفض الانتخابات والمطالبة برحيل رموز النظام. مليونية جديدة خرجت في الجمعة الـ14 للحراك وكان شعارها الأبرز "دولة مدنية لا عسكرية".
تم التركيز على هذا الشعار خلال مسيرات أمس، بقوة كرسالة موجهة لقائد الجيش الفريق أحمد قايد صالح. قبضة أمنية وخلال تظاهرات أمس، نفذت قوى الأمن اعتقالات في العاصمة لردع المحتجين؛ لكنها وجدتهم ثابتين على مواقفهم أكثر من اليوم الأول الذي اندلع فيه الغضب، ورفعت قوات الأمن من حدتها تجاه المحتجين وأغلقت كل