تقسيم إيبارشية المنيا أزمة لـ«مكاريوس» أم تطوير نظام

يدور جدل حاليا بالأوساط الكنسية بشأن تقسيم إيبارشية المنيا ومطالبة البعض بتجليس الأنبا مكاريوس عليها دون تقسيم.. الأزمة فتحت باب الحديث حول تطوير نظام الكنيسة
تحرير:بيتر مجدي ٢٥ مايو ٢٠١٩ - ٠٦:٠٠ م
المجمع المقدس
المجمع المقدس
أصبح مستقبل إيبارشية المنيا وأبو قرقاص بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية بعد رحيل مطرانها الأنبا أرسانيوس، أزمة، بعدما أعلن البابا تواضروس الثاني، خلال رحلة رعوية لألمانيا تقسيم الإيبارشية لكن لم يتم الاستقرار هل ستكون إيبارشيتين أم ثلاثا؟ في وقت تطالب به أصوات بعدم تقسيم الإيبارشية وتصر على تجليس الأنبا مكاريوس الأسقف العام عليها دون تقسيم، ما فتح الباب للنقاش والجدل حول نظام الكنيسة الإداري وإشكالية رسامة أساقفة عموم بلا إيبارشيات أو مسؤوليات منذ عهد البابا كيرلس السادس والتوسع فيها في زمن البابا شنودة الثالث.
قبل 60 عاما، كان كرسي الإسكندرية (الكنيسة القبطية الأرثوذكسية)، محليا يعاني من التراجع الذي أصاب مصر على مدى القرون الماضية، إلا أنه في هذه الفترة شهدت الكنيسة نهضة وتوسعات، وبدأت تنطلق حدودها خارج مصر منذ إقامة أول كنيسة في الكويت عام 1963 بعهد البابا كيرلس السادس، والتوسع الكبير في عهد البابا شنودة