أسرار سفينة خوفو.. حملت روح الإله وأعادها الملاخ للحياة

٢٦ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٢٨ ص
سفينة خوفو
سفينة خوفو
زينت شركة "جوجل"، صباح اليوم الأحد، واجهة الصفحة الرئيسية لمحركها البحثي الأشهر في العالم، بصورة لـ"سفينة خوفو" أو "مركب الشمس"، وذلك احتفالا بمرور 65 عاما على اكتشافها.. وترتبط المركب بأسطورة فرعونية قديمة، تروي بأن "رع" إله الشمس عند المصريين القدماء، يكون طفلا عند شروقه، ثم يصبح رجلا كاملا في وقت الظهر، قبل أن يصير عجوزا في المساء ويغرب في الظلمات، حيث يركب مركبين وهي مراكب رع الذي هو قرص الشمس، ويعبر بها النهار، حتى يعلو في السماء، ويعاود الاختفاء عن الأنظار تماما في وقت الغروب، ليبدأ رحلة البحر السماوي خلال الليل.
- اكتشف سفينة خوفو عام 1954، كمال الملاخ عالم المصريات والكاتب الصحفي ومؤسس الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.- عثر على سفينة خوفو، في أثناء اكتشاف 7 حفرات في محيط الهرم الأكبر، تحوي في بعضها مراكب، 5 منها خاصة بهرم خوفو واثنان يتبعان أهرام الملكات.- وجدت حفرتي مراكب الشمس جنوب هرم خوفو في حالة جيدة