مأساة «مريم»| أشعلت النار بجسدها هربا من تحرش والدها

الضحية: لبست هدوم جديدة وولعت في نفسي.. كنت مفكرة هروح لربنا على طول ماكنتش أعرف إني مش هموت وهفضل أتعذب بالحروق اللي في جسمي.. والأم تناشد معاقبة الأب
تحرير:محمد رشدي ٢٦ مايو ٢٠١٩ - ١٠:٤٨ ص
الطفلة الضحية
الطفلة الضحية
14 سنة سئمت معها "مريم" الحياة وما فيها، أفعال والدها غير المفهومة بالمرة دفعتها لمحاولة التخلص من حياتها، ارتدت أفضل الثياب وسكبت على جسدها الصغير "تنر" يستخدمه الأب في عمله، ثم أمسكت بأعواد الثقاب لتتخذ قرارا هو الأصعب للفتاة القاصر، إذ أشعلت النار في جسدها، إلا أن العناية الإلهية أنقذتها من الموت، لتبدأ رحلة علاجها من الحروق التي ألمّت بها داخل مستشفى أحمد ماهر التعليمي، بينما تجلس بجوارها والدتها "شيماء. أ" 35 سنة، تندب حظها شاكية همها إلى الله مطالبة بمحاسبة طليقها بوصفه المسؤول عما آلت إليه الأمور.
منذ 15 سنة تزوجت شيماء بـ"ح" فكان يتمتع بدماثة الخلق وقدر كبير من التسامح أظهره وقت "الخطوبة"، لكن سرعان ما اكتشفت العكس بعد زواجهما، فكان دائم الاعتداء عليها لأسباب واهية حتى إذا تدخل والدها لنصحه أو للصلح بينهما، كان ينال نصيبا من الضرب أيضا، فانفصلت عنه بعد مرور سنة، بعد أن أنجبت منه "مريم"، وكانت