«كاسيت وجثة».. جريمة «ممدوح والحلاق» وقت التراويح

لم يدرِ «ممدوح» بنفسه إلا وقد حصل على سكين من داخل أحد المحال التجارية المجاورة، وانهال بها على جسد محمد، مسددًا إليه عدة طعنات نافذة أودت بحياته في الحال
تحرير:تهامى البندارى ٢٦ مايو ٢٠١٩ - ١١:١١ ص
سكين- أرشيفية
سكين- أرشيفية
لم ينصَع "محمد" إلى حديث جاره "ممدوح" وحالة الغضب التي سيطرت عليه، بسبب رفع صوت جهاز التسجيل "الكاسيت" داخل صالون الحلاقة الخاص به، واستهزأ بكلماته التي حملت تهديدا واضحا له بسبب تشغيل الأغاني بصوت عالٍ في أثناء أداء الأهالي صلاتي العشاء والتراويح في الليلة الأولى من العشر الأواخر من شهر رمضان، أمس السبت، فجن جنون "ممدوح" ولم يدرِ بنفسه إلا وقد استل سكينا وسدد طعنات عدة إلى الحلاق الذي سقط غارقا في دمائه، لتتحول صلاة التراويح إلى صلاة جنازة على المجني عليه.
داخل عزبة عثمان التابعة لمركز المحمودية في محافظة البحيرة، بدت الأمور طبيعية، أمس السبت، فالأجواء الرمضانية لسان حال المنطقة، والزينة تعلو الشوارع والشرفات. انطلق مدفع الإفطار معلنا إفطار الصائمين، وأدى الأهالي صلاة المغرب ثم ذهبوا إلى منازلهم لتناول وجبة الإفطار بعد نهار شديد الحرارة، وجلسوا بعدها