حراك الجزائر ينتصر.. انتخابات الرئاسة «لم يترشح أحد»

باتت الانتخابات الرئاسية في الجزائر التي كان مقررا إجراؤها في 4 يوليو المقبل "في حكم الملغاة"، بعد أن انتهت مهلة تقديم ملفات الترشح دون أن يتقدم أحد
تحرير:وفاء بسيوني ٢٦ مايو ٢٠١٩ - ١١:٤٧ ص
مصير مجهول ينتظر انتخابات الجزائر
مصير مجهول ينتظر انتخابات الجزائر
تحول المشهد في الجزائر لصالح حراك الشارع الرافض بشكل قاطع لإجراء الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر لها أن تنعقد في يوليو المقبل قبل رحيل بقايا نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، حيث يصر المحتجون على رحيل رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح قبل إجراء أي خطوة دستورية. واشتعلت في الآونة الأخيرة أزمة الانتخابات الرئاسية بين الجيش وأحزاب المعارضة، ففيما جددت المؤسسة العسكرية تمسكها بموعد الانتخابات المعلن، لا تزال قوى المعارضة عند موقفها الرافض.
إلا أنه مساء أمس، أسدل الستار على تلك الأزمة، حيث انتهى موعد إيداع ملفات الترشح لرئاسيات 4 يوليو 2019، وأعلن المجلس الدستوري أنه لم يستقبل أي ملف للترشح للرئاسيات، وبهذا فإن مصير الانتخابات الرئاسية أصبح يسير وفق مطالبات المعارضة. وقال المجلس الدستوري في بيان له إنه "وفقاً لقانون الانتخابات لسنة 2016