سيب وأنا أسيب.. مصير هواتف أبل بعد أزمة هواوي

واهم من يظن أن الأزمة بين الصين وأمريكا تتلخص في حظر شركة أو منع التعامل مع منتجاتها، لكن الحرب الاقتصادية بين الدولتين أكبر من ذلك بكثير ولكل دولة أسلحة تضغط بها بقوة
تحرير:أحمد البرماوي ٢٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٥:٠٠ م
أبل وهواوي
أبل وهواوي
على مدار الأيام الماضية لم ينقطع الحديث عالميا ومحليا حول أزمة شركة هواوي الصينية وهواتفها، التي باتت مهددة بشكل كبير إذا امتنعت جوجل الأمريكية عن دعمها بنظام تشغيل أندرويد الأشهر عالميا، ولا تزال تفاصيل الأزمة متشابكة وإن كانت جوجل قد منحت شركة هواوي فترة سماح 3 أشهر لتدبير أمرها، وبدورها أبت شركة هواوي أن تخضع لمنحة من جوجل رافضة فترة السماح، وأكد مسئولوها أنهم ليسوا في حاجة لهذه الفترة بل إنهم مستعدون بالنظام البديل، ورغم التصريحات المختلفة الصادرة من الجانب الصيني حول الأزمة فإن هناك أطرافا أخرى قد تدخل في الصراع لاحقًا، منها شركة أبل.
تعد تكلفة الإنتاج في أمريكا كبيرة بالنسبة للصين، مما يؤثر بشكل مباشر على أسعار الأجهزة المُنتجة، لذا تصنع شركة أبل الأمريكية هواتفها في الصين. في عام 2011 سأل الرئيس السابق باراك أوباما، الراحل ستيف جوبز المؤسس المشارك لشركة "أبل" قائلا: "ماذا علي أن أفعل كي يتم تصنيع جهاز الآيفون في الولايات