هل ينهي «الاقتراض» الأزمة المالية في فلسطين؟

المسؤولون الفلسطينيون رفضوا تسلم أموال عائدات الضرائب منقوصة لأن تسلمها منقوصة سيعني الموافقة على الموقف الإسرائيلي باعتبار "الشهداء والأسرى إرهابيين"
تحرير:وفاء بسيوني ٢٨ مايو ٢٠١٩ - ٠٣:٠٦ م
بنك فلسطين
بنك فلسطين
تفاقمت الأزمة المالية في فلسطين منذ فبراير الماضي بعد رفض السلطة الفلسطينية تسلم أموال عائدات الضرائب من إسرائيل والتي تشكل أكثر من نصف إيراداتها بسبب اقتطاع الأخيرة منها مخصصات لعائلات الشهداء والمعتقلين الفلسطينيين، وهو ما ألقى بظلاله على الوضع الاقتصادي. إسرائيل بدأت في فبراير بخصم مبلغ 42 مليون شيكل (11.5 مليون دولار) شهريا من أموال العوائد الضريبية التي تحولها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية، وقررت ذلك بشكل مستمر خلال عام 2019 بإجمالي 504 ملايين شيكل (138 مليون دولار)، وهو مبلغ يوازي ما دفعته السلطة لعوائل الشهداء والأسرى عام 2018.
ومن جانبها أقدمت السلطة الفلسطينية على رفض تسلم أي مبالغ مجتزأة وردت المقاصة كاملة لإسرائيل، اعتراضا على موقف إسرائيل المتعنت. المسؤولون الفلسطينيون رفضوا تسلم أموال عائدات الضرائب منقوصة لأن تسلمها منقوصة سيعني الموافقة على الموقف الإسرائيلي باعتبار "الشهداء والأسرى إرهابيين"، وتشكل هذه الأموال الدخل