ما مستقبل الحركة الإسلامية بعد الإطاحة بالبشير؟

لعبت الحركة دورا داعما للبشير في كل سنوات حكمه وبعد سقوطه أسس أعضاؤها كيانات سياسية جديدة وعادوا للتظاهر من أجل اعتماد الشريعة الإسلامية كأساس للحكم
تحرير:عمرو عفيفي ٣١ مايو ٢٠١٩ - ٠٢:٢٢ م
عمر البشير
عمر البشير
تثار التساؤلات حول مستقبل الحركة الإسلامية بالسودان، وحزب المؤتمر المنبثق منها، بعدما حكم ممثلها في السلطة عمر البشير، البلاد لثلاثة عقود، انتهت بالإطاحة به بعد انتفاضة شعبية اندلعت في ديسمبر الماضي، وتطورت الأحداث بعدها، لتصل لذروتها في 11 أبريل، حيث استجاب عوض بن عوف وزير دفاع البشير، لمطالب الجماهير بالتدخل لإزاحته.. ولم يصدر بحق الحركة أي قرارات من المجلس العسكري الحاكم، لحظرها أو عزل أعضائها بأجهزة الدولة، وسط صمت قادتها تجاه الأحداث السياسية التي مر بها السودان مؤخرا، بينما بدأت كيانات جديدة سياسية تنبثق منها، وتعلن عن نفسها، برؤى مشابهة.
وجوه جديدة للحركة الإسلامية سعت الحركة الإسلامية بعد سقوط البشير إلى تأسيس كيانات سياسية جديدة من أعضائها القدامي، يتحاورون فيها مع المجلس العسكري، ويسعون للدفع بوجوه جُدد للمُنافسة على السلطة، بعدما أدرك قادتها أن الحركة الإسلامية بالهيئة التنظيمية ومُسماها القديم التي قادها البشير لا مُستقبل لها في