الفخ الأكبر

عمرو حسنى
٠٣ يونيو ٢٠١٩ - ١٢:٣٧ م
الإنترنت
الإنترنت
فضاء الإنترنت يشبه الفضاء الكونى الذى يمتلئ بمجرات عملاقة تدور حول شموسها كواكب لا حصر لها، بينها مساحات هائلة من الفراغ، تسبح فيها جسيمات شاردة لم تقع بعد فى أى مجال لجاذبية قوية تأسرها وتشدها إليها. المواقع التى تسبح فى فضاء الشبكة العنكبوتية لها بالمثل جاذبيتها التى تأسر من يسبح شارداً فى ذلك الفراغ الفسيح الذى يعج بالفخاخ.
فخاخ الإنترنت التقليدية التى يقع فيها السابحون الغافلون فى العوالم الافتراضية، لا تتراوح فقط ما بين مواقع جنسية إباحية، وأخرى تلوّح للمراهقين صغاراً وكباراً بأحلام مواعدة الفاتنات. هناك مواقع كثيرة تعد زائريها من الحالمين بالهجرة والهروب من واقع بلادهم المؤلم بالحصول على جنسيات أوروبية، وتتحايل لتنتزع