حجم التنازلات يحدد فرص التوافق الوطني بالجزائر

ينتظر الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح، نتائج خطابه أمس، وما إذا كان سيحول دون استمرار التظاهرات المناهضة للحكومة في الأسابيع القليلة المقبلة
تحرير:محمود نبيل ٠٧ يونيو ٢٠١٩ - ١٠:٢٩ ص
تظاهرات الجزائر
تظاهرات الجزائر
لم يفقد الرئيس الجزائري الانتقالي عبد القادر بن صالح، الأمل في أن تنجح محاولات التهدئة في تجنيب الجزائر مزيدا من التخبط السياسي، وترجيح الحكمة لتجاوز الأزمة الراهنة في البلاد، لا سيما أن دعوات التظاهر والحراك لا تزال رافضة للشكل السياسي الحالي. وشهد خطاب ابن صالح، أمس الخميس، محاولة جادة من أجل تجنيب البلاد مزيدا من التوترات، إذ دعا المجتمع المدني إلى حوار توافقي بشأن تنظيم انتخابات رئاسية خلال أقرب فرصة، متناسيًا صعوبة إجراء انتخابات مطلع الشهر المقبل.
ورأت شبكة "فرانس 24" أن ابن صالح يعوّل بقوة على أن يسهم خطابه الجديد في تغيير مسارات التشكيك التي أدت إلى تظاهرات عارمة طيلة أيام الجمعة من شهر رمضان، الأمر الذي دفعه للتشديد على ضرورة مواصلة الحوار. وعلى الرغم من تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في مطلع يوليو المقبل، فإن الحراك الجزائري لا