بعد تراجع التضخم.. لماذا لم تنخفض أسعار الفائدة؟

يشجع انخفاض سعر الفائدة المستثمرين على الاقتراض من البنوك مع التكلفة المنخفضة للفائدة، ومن ثم ضخ المزيد من الاستثمارات وإنشاء مشروعات جديدة والتوسع في المشروعات القائمة
تحرير:أمل نبيل ٠٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠٢:٣٢ م
البنك المركزي
البنك المركزي
ثبّت البنك المركزي أسعار الفائدة خلال الاجتماع الأخير للجنة السياسة النقدية يوم 23 من مايو الماضي، وجاء تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة للمرة الثانية على التوالي خلال العام الجاري رغم تراجع معدل التضخم الأساسي السنوي إلى 8.1% في أبريل الماضي، مقابل 8.9% خلال مارس 2019. وكان البنك المركزي ثبت أسعار الفائدة للمرة الأولى خلال العام الجاري في اجتماع لجنة السياسة النقدية يوم 28 مارس الماضي، عند 15.75% للإيداع، و16.75% للإقراض. وذلك بعد أن خفضها 1% في 14 فبراير.
وأثار قرار البنك المركزي بتثبيت أسعار الفائدة تساؤلات عدة عن موعد تخلي البنك المركزي عن سياسته النقدية التشددية واتباع سياسة أكثر مرونة وجذبا للاستثمارات من خلال خفض أسعار الفائدة، خاصة أن ارتفاع تكلفة الاقتراض يعد عائقا أمام نمو الاستثمارات المباشرة في مصر، بحسب اقتصاديين. العوامل التي دفعت البنك المركزي