«حراك الجزائر» يرفض الحوار.. ويصر على رحيل «بن صالح»

الجزائريون رفضوا دعوة الرئيس المؤقت للحوار وخرجوا في أول تظاهرة مليونية بعد تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر أن تنعقد في يوليو المقبل
تحرير:وفاء بسيوني ٠٨ يونيو ٢٠١٩ - ١٢:١١ م
مظاهرات في الجزائر
مظاهرات في الجزائر
لم تنجح خطوة تأجيل الانتخابات الرئاسية في الجزائر التي كان من المقرر أن تنعقد يوليو المقبل في امتصاص غضب الشارع، فلا يزال الشارع الجزائري ينتفض ضد رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وفي مقدمتهم الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح. المؤسسة العسكرية جددت دعوتها للحوار من أجل حل الأزمة السياسية للجزائر، ورفضها بشكل قطعي المرحلة الانتقالية التي قالت إنها ستفرز وضعا يصعب التحكم فيه. ورد الجزائريون على دعوة الرئيس المؤقت للحوار بالخروج أمس في مسيرات مليونية جديدة بالعاصمة ومختلف الولايات في تظاهرة جديدة هي الأولى منذ إلغاء انتخابات الرئاسة.
وأجمع المحتجون على كلمة واحدة "الشعب يريد رحيل بن صالح"، موجهين رسالة لبن صالح أكدوا له "يدك الممدودة لن تجد من يصافحها". تظاهرة الأمس هي الجمعة السادسة عشرة منذ اندلاع حراك الجزائر تأتي غداة دعوة الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح الجزائريين إلى حوار من أجل الوصول إلى توافق على تنظيم انتخابات رئاسية