التنوير أم التشدد.. من يحسم أزمة عيد الميلاد بالكنيسة؟

في الوقت الذي نشط المعارضون لخطوة عودة عيد الميلاد إلى 25 ديسمبر ظهرت مقالات وأبحاث لمؤيدي الفكرة توضح حاجة التقويم القبطي للتعديل ومعها يجتمع المجمع المقدس.. فهل يناقش؟
تحرير:بيتر مجدي ٠٨ يونيو ٢٠١٩ - ٠٣:٢٨ م
البابا تاوضروس في قداس عيد الميلاد
البابا تاوضروس في قداس عيد الميلاد
فور إعلان البابا تواضروس الثاني خلال رحلته الرعوية الأخيرة لألمانيا عن إمكانية مناقشة أن تحتفل الكنائس القبطية الأرثوذكسية في المهجر بعيد الميلاد، بدأ التيار المتشدد داخل الكنيسة في استخدام كل أدواته للوقوف في وجه الفكرة مثلما فعلوا ذلك في مواقف عدة، وهكذا خرج الأنبا أغاثون أسقف مغاغة والعدوة بالمنيا ببيان يرفض فيه هذه الخطوة، وأنه «لا وحدة في الأعياد قبل وحدة الإيمان»، وعبرت صفحات «حماة الإيمان» و«عضمة زرقا» عن نفس الموقف بنشر بيان الأنبا أغاثون، في المقابل خرجت أصوات أخرى تؤيد وترحب بفكرة البابا.
قديما تحدد موعد عيد الميلاد ليكون يوم 25 ديسمبر بالتقويم اليولياني (الميلادي)، الموافق 29 كيهك بالتقويم القبطي (المصري القديم بعد إحيائه عام 284م)، وظل الأمر على هذا الحال وصولا للقرن الـ16، وتم تعديله في عهد البابا جريجوري الـ13، بعدما اكتشف العلماء أن 25 ديسمبر لا يقع في مكانه فلكيا كأقصر نهار وأطول