هل يستجيب البرلمان لشيخ الأزهر ويجرّم ضرب الزوجة؟

الطيب: أتمنى أن أرى تشريعات تجرّم ضرب المرأة فى عالمنا الإسلامي.. أبو القمصان: هناك استسهال للعنف ولا يوجد رادع.. وحمروش: نتفق مع مطالب شيخ الأزهر والتشريع أصبح ضرورة
تحرير:إسراء زكريا ١٠ يونيو ٢٠١٩ - ٠٤:٠٠ م
الدكتور أحمد الطيب
الدكتور أحمد الطيب
دعا شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خلال برنامجه المذاع على قناة «الفضائية المصرية» إلى سن تشريعات تجرم ضرب الزوجة والأطفال وكل الاعتداءات البدنية، قائلا: "إن ضرب الزوجة أصبح من الأمور التي تسبب لها أذى نفسيا ينعكس سلبا على الأسرة"، مضيفا أن "ابن عطاء، فقيه مكة المعروف، من أوائل الذين رفضوا الضرب، ولم يعده مناقضا لما جاء في القرآن، لأن الضرب (الرمزي) مباح لك أن تأتيه وأن تدعه، ولا مانع لدينا في الأزهر من فتح النقاش في هذا الأمر بين العلماء. أتمنى أن أعيش لأرى تشريعات في عالمنا العربي والإسلامي تجرم الضرب".
لم تكن مطالبة شيخ الأزهر بتجريم ضرب الزوجة هى الأولى من نوعها، ففي عام 2017 تقدم المجلس القومي للمرأة بمشروع قانون لتجريم العنف ضد المرأة، وتضمن المشروع عقوبات رادعة لكل من يعتدي على المرأة، سواء الأب أو الأخ أو الزوج، وسواء كان الاعتداء بدنيا أو لفظيا، وتصل العقوبة إلى الحبس عامًا، ولكن إلى الآن لم