بعد 13 عاما على رحيله.. مدرسة «المسكين» وسط الشباب

رحل الأب متى المسكين وترك إرثا من الكتب التي تمثل نهجا مختلفا بالكنيسة.. اليوم ورغم التضييق عليه شباب كبير يلجؤون لطريقه في البحث وصارت كتابته تتداول رغم الاستبعاد
تحرير:بيتر مجدي ١١ يونيو ٢٠١٩ - ٠١:٠٠ م
الأب متى المسكين
الأب متى المسكين
مرت الذكرى الثالثة عشرة لرحيل الراهب الناسك القمص متى المسكين، عن عالمنا في الثامن من يونيو 2006، وهو راهب له الفضل في إعادة إحياء تراث دير الأنبا مقار العريق وريث مدرسة الإسكندرية اللاهوتية، والذي انتقلت إليه مخطوطات كثيرة، وكان للدير دور كبير في حفظ إيمان كنيسة الإسكندرية خصوصا في فترات الاضطهاد، وعندما ارتاد الأب متى دير «أبو مقار»، ومجموعته بقرار من البابا كيرلس السادس، بدأت نهضة هذا الدير من جديد، ولكن هذه المدرسة تمت ملاحقتها والتضييق عليها من السلطة في الكنيسة طوال 40 عاما، فما هو حالها اليوم بعد رحيل الأب متى؟
في العام الماضي وفي وقت الاحتفال بمئوية مدارس الأحد، وذكر اسم الأب متى المسكين باعتباره واحدا من روادها بدأت الصفحات المحسوبة على التيار المتشدد والمنتسبة لاسم البابا الراحل شنودة الثالث في الهجوم على الراهب الناسك، ومن بعده تلميذه الأنبا إبيفانيوس رئيس الدير ولم يمر سوى شهرين، حتى لاقى الأنبا إبيفانيوس