«الأميرة الغارقة».. هل موت أسمهان قضاء وقدر أم مدبر؟

لا تزال طريقة موت أسمهان تشكل لغزا كبيرا، تلك القضية التي سطرت صفحاتها قبل 74 عاما، بأنها حادثة عادية، رغم توجيه أصابع الاتهام للكثيرين، ولكن في النهاية مات معها سرها
تحرير:ريهام عبد الوهاب ١٤ يوليه ٢٠١٩ - ١١:٠٠ ص
أسمهان
أسمهان
من منا لم يكن له صديق أو قريب كان يسمعه يتحدث عن خوفه من الموت بطريقة مأساوية، وأنه كلما تخيل هذه اللحظة انتابته رغبة فى عدم الوجود، والغريب أن الكثيرين ممن تنبأوا بموتهم تحققت نبوءاتهم، من بينهم الأميرة آمال الأطرش أو كما اشتهرت بـ«أسمهان» (ولدت في سوريا 25 نوفمبر 1912)، صاحبة الصوت الجميل والوجه الأجمل الذى احتل قلوب الكثيرين ووقعوا في غرامها من أول نظرة، والتي أخذها الموت وهي لا تزال فى عز شبابها وفي قمة مجدها، بطريقة مأساوية، فقد خرجت للتنزه خارج القاهرة ولكنها لم تعد هي وصديقتها التي كانت ترافقها فى تلك الرحلة الأخيرة.
قبل وفاتها بيوم استأذنت من الفنان يوسف وهبي منتج فيلمها الأخير «غرام وانتقام» أن تحصل على إجازة من التصوير لكي تسافر إلى رأس البر لتقضي عطلتها هناك، وبالفعل فى صباح يوم 14 يوليو عام 1944، ركبت سيارتها ومعها مديرة أعمالها ماري قلادة، وعند ترعة الساحل التى تقع فى مدينة طلخا، فقد سائق السيارة