القلاية والمحمرة عشوائيات تهدد بولاق أبوالعلا بالهدم

حالة من الخوف والقلق تسيطر على سكان حى بولاق أبو العلا وخاصة أصحاب المبانى المقابلة لمنطقة مثلث ماسبيرو من الجانب الآخر، وذلك بعد هدم المثلث لتطويره.
تحرير:هالة صقر ١٢ يونيو ٢٠١٩ - ٠٥:١٠ م
بولاق أبو العلا
بولاق أبو العلا
"التطوير"، من المفترض أنها كلمة مبهرة تحمل فى طياتها نوعا من التفاؤل والاتجاه نحو مستقبل أفضل لمن سيشملهم التطوير، ولكن صدى هذه الكلمة مختلف للغاية لدى سكان منطقة بولاق أبو العلا ممن يستيقظون يوميا وأمامهم أنقاض مبانى منطقة مثلث ماسبيرو، والتى تخيل البعض أنها مجرد منطقة عشوائية ومن الأفضل التخلص منها، دون النظر إلى ما تم هدمه من مبان ومحلات لها تاريخ تطل على شارع 26 يوليو، ومن هذا المنطلق أصبحت كلمة "تطوير" كابوسا يطارد سكان المنطقة فى الجزء المتبقى على الجانب الآخر من شارع 26 يوليو، فالجميع يشعر بالقلق من المصير المحتوم فى حالة الهدم.
تاريخ بولاق أبو العلا لا يتردد اسم بولاق أبو العلا أمامنا إلا ويتردد معه مباشرة اسم "وكالة البلح"، وهو ذاك السوق التاريخية التى تباع فيها الملابس بأسعار رخيصة، ويمتد تاريخ حى بولاق إلى مئات السنين، ويشتهر بانتشار عدد من المؤسسات الصحفية به، منها جريدة الأهرام، ومؤسسة أخبار اليوم، وجريدة المساء. وانتشرت