4 مشاهد مؤلمة لأسرتين في حادث تصادم الأوتوستراد

الأم تنهار على باب مشرحة حلوان بعد مشاهدة جثة ابنها.. والذهول يسيطر على عائلة بيومي والزوجة تدخل في غيبوبة.. استخراج أذون الدفن لباقي المتوفين
تحرير:محمد الأشموني وتصوير هاني شمشمون ١٢ يونيو ٢٠١٩ - ٠٥:٣٦ م
مشهد من الحادث
مشهد من الحادث
في مشهد ممزوج بألم الصدمة والحسرة، دخل أهالي المتوفين لا تحملهم أقدامهم واحدًا تلو الآخر إلى مشرحة حلوان العام للتعرف على ذويهم من ضحايا تصادم الأوتوستراد المروع، الذي وقع اليوم أعلى كوبري طرة، طريق المعادي حلوان بين سيارتي ميكروباص؛ ما أسفر عن وفاة 14 شخصا من مستقلي السيارتين وإصابة 11 آخرين.. صراخ وذهول وإغماءات سيطرت على المشهد أمام المشرحة في انتظار خروج الجثامين، بينما أصيب البعض منهم بانهيار حزنا على وفاة ذويهم في الحادثة البشعة. التحرير رصدت عددا من المشاهد المؤلمة لذوي الضحايا أمام مشرحة حلوان.
المشهد الأول «أم محمد»، هرولت للمشرحة تتكئ على اثنين من أقاربها إذ خارت قواها ولم تعد تحملها قدماها عقب علمها بخبر وفاة نجلها محمد محمود ابن الـ 31 سنة، وانهارت الأم عقب تعرفها على جثة نجلها. «أنا لي مين بعده مات شهيد هتسيبني لمين يا محمد» جملة كررتها الأم المكلومة في ولدها بعد